العودة للخلف   الكثيري.نت > قبيلة آل كثير

» عناوين الموقع
» الاحصائيات
الاعضاء: 304
عدد المواضيع: 486
مشاركات: 3,829
أكثر المشاركون: بن همدان (326)
نرحب بالمشترك الجديد المردوف
» المتصلون: 6
0 من الاعضاء.. و6 من الزوار
لا يوجد متصل بقائمة الاعضاء
أكبر نسبة متصلين بالموقع خلال لحظة واحدة كانت 44, بتاريخ 13-06-2006م الساعة 10:22.
» ترتيب الموقع عربياً
احصائيات شبكة قبيلة آل كثير في رتب
» محرك البحث
» سبب وأصل التسمية
المسمى الكثيري حالياً لم يختص به إلا فرقتين فقط من آل كثير مع إختلافهم نوعاً ما في خط النسب الفرقة الأولى هم آل بدر بن محمد بن شنفر والفرقة الثانية هم آل كثير الدولة. وبالنظر إلى المشجرات نستطيع تمييز ذلك، فنقول هؤلاء آل كثير الشنافر وهؤلاء آل كثير الدولة، وعليه نقول تلك المقولة (كل شنفري كثيري وليس كل كثيري شنفري).

ومن خلال التتبع في كتب التاريخ القديمة بخصوص آل كثير همدان نجد أن أول ذكر واضح للقبيلة بهذا المسمى كان بعد عام 600هجرية، حيث ورد عنهم في التاريخ الحضرمي أن أول من بنى (عينات) القديمة آل كثير في سنة 626 هـ تقريبا، وفي نفس هذا القرن ظهر الملك الأشرف الرسولي بكتابه طرفة الأصحاب وذكر فيه قبيلة آل كثير ولكن لم ينسبهم إلى همدان بل نسبهم إلى قضاعة، ولا يوجد دليل على ماقاله الأشرف ولا سيما أن القبيلة وإلى اليوم تقر بنسبها صراحة إلى همدان، ولم نجد خلال بحوثنا أي روابط تربط نسب آل كثير بقضاعة.

ولكن وجدنا بعض الشخصيات القديمة خارج القطر الحضرمي بنفس لقب القبيلة الحالي، وهذه الشخصيات مذكورة قبل عام 600 هـ بكثير، وبعد بحث وتقصي في هذه الشخصيات لم نجد لبعضهم علاقة نهائية بآل كثير همدان بل توافق وتشابه في المسمى لا أقل ولا أكثر، وبعضهم لم نجد دليل مباشر ينسبهم إلى همدان إلا من خلال قرائن أخرى.

ونضرب لكم مثلاً في ذلك ] في كتاب الكامل في التاريخ الجزء الثالث وقد توفي ابن الأثير المؤرخ في سنة 630 هـ، ذكر من حوادث سنة 159هـ: وفيها عزل عبد الصمد بن علي عن المدينة واستعمل عليها محمد بن عبد الله الكثيري‏.أ.هـ[ وبعد التحقق ظهر أن محمد بن عبدالله الكثيري يعود إلى الصحابي الجليل كثير بن الصلت رضي الله عنه، ودليل ذلك ما ذكره ابن سعد في كتابه الطبقات (طبقات ابن سعد) (ج5/ص9) ما نصه: " وكان من ولد كثير بن الصلت محمد بن عبدالله بن كثير، وكان سرياً مرياً فقيهاً ولي قضاء المدينة للحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن ابي طالب حين ولاه أبو جعفر المدينة. فلما ولي المهدي الخلافة عزل عبدالصمد بن علي عن المدينة وولاها محمد بن عبدالله بن كثير بن الصلت.أ.هـ " .

وفي المقابل ذكر ابن الجوزي المتوفي سنة 597 هـ، في كتابه المنتظم في التاريخ الجزء الثاني عشر ما نصه من أحداث سنة 273هـ: ] ثم دخلت سنة ثلاث وسبعين ومائتين..أخبرنا أبو منصور القزاز اخبرنا أبو بكر بن ثابت قال‏:‏ أجاز لنا أبو العباس أحمد بن محمد بن زكريا النسوي قال‏:‏ حدثنا أبو عبد الله أحمد بن عطاء الروذباري قال‏:‏ ((حدثنا محمد بن اسحاق الكثيري)) قال‏:‏ قال ابو سعيد الزبادي‏:‏ دخل أبو يعقوب الشريطي - وكان من أهل البصرة - مجلس داود الأصبهاني وعليه خرقتان فتصدر لنفسه من غير أن يرفعه أحد وجلس إلى جنب داود فقال داود‏:‏ سل يا فتى‏!‏ فقال أبو يعقوب:‏ يسال الشيخ عما احب..إلخ.أ.هـ[ ما نلاحظه في طيات النص وشخصياته أنهم كانوا في الكوفة. ولا حظنا من بين الشخصيات (محمد بن إسحاق الكثيري). وطرحت تلك الشخصية أمامنا عدة تساؤلات هل له علاقة بكثير الهمداني أم كثير غيره، ونحن نعلم تماما أن جزء من بنو السبيع بن كثير الهمداني كانوا في الكوفة، وكانت لهم محلة يقال لها (جبانة السبيع) وهي تمثل ربع الكوفة نزلها عرب همدان من بطون همدانية مختلفة بجوار بنو السبيع، وأغلب من ينتسب لبنوا السبيع آنذاك يتلقبون بالسبيعي (بفتح السين)، فهل هذه الشخصية-أي محمد بن إسحاق الكثيري- تخيرت هذا اللقب إلى كثير مباشرة أم لا. وفي كل الأحوال القرائن هذه ربطت به إلى همدانيته، ولم نجد في المقابل ما يفيد عكس ذلك.

وحينما نعود إلى الوراءً وتحديدا في عام 159 هـ، نجد في كتاب ]الكامل في التاريخ[ الجزء الثالث عن حوادث تلك السنة المذكورة و وفياتها: ]توفي.. يونس بن أبي إسحاق السبيعي الهمداني أ.هـ [ ففي هذا النص ما يفيد إحتفاظ السبيعين بهذا المسمى في فترة ما، وبعد مائة عام وزيادة أي في 273هـ وجدنا (محمد بن إسحاق الكثيري) وكلا الشخصيتين كانتا في الكوفة، فيبدو أن محمد اختار اسم الجد الأعلى كثير بن مالك، ومما يجب الإطلاع عليه أيضا ما وجد في كتاب ]تاريخ العرب في الجاهلية والإسلام [الذي تناول ذكر أيام العرب، فكان مما أورده الكتاب (يوم عين الورد) الذي ثار فيه أنصار الحسين ضد الأمويين في العراق فكان أحد كبار أنصار الحسين أرسل اثنين من أتباعه إلى الكوفة لكي يستثير همم الناس وأن ينادوا (يا لثارات الحسين) و ذكر الكتاب بالنص (....ودخلا الكوفة ومرا ببنو كثير.. أ.هـ)، فدخول هؤلاء الكوفة وما ذكر بأنهم مروا ببنو كثير، جعلنا نربط بين الأحداث والأسماء والأماكن، الحدث هو أن الهمدانيين كانوا في العراق وتحديدا الكوفة وجلهم من بنو السبيع من كثير بن مالك الهمداني مناصرين لآل البيت، والأسماء هي السبيعي والكثيري التي وجدناها هنا، والأماكن كلها كانت محصورة في الكوفة مما يجعلنا لا نبتعد عن كونهم هم أنفسهم من نسل كثير بن مالك، ونرد بتلك النقاط السابقة على من قال بعدم تواجد اسم القبيلة (الكثيري) قبل 600 هـ، ونستطيع أن نقول ان المسمى وجد وإن لم يكن إلا على نطاق فردي.

والذي دعانا إلى تسليط الضوء على النقاط السابقة، هو توضيح حقيقة المسمى والذي اختلف فيه البعض، حيث وجد من يقول بعدم صحة الإنتساب إلى جد جاهلي، ولكن هذا الكلام مردود في الواقع، لأننا لازلنا نلحظ العديد من القبائل التي لازالت تنتسب إلى جدود جاهليين رغم وجود حقب تاريخية طويلة ومسميات قبلية مختلفة تماماً تفرعت عن الجد الذي انتسبوا إليه، فلنقس مثلاً على قبيلة قحطان المعاصرة في المملكة العربية السعودية حيث وجد فيهم القضاعي والمذحجي والهمداني، ولكن تسموا بهذا الإسم نسبة إلى الجد الأعلى قحطان، ونلحظ هذا في قبائل يام حيث أن يام جد جاهلي منه بطون وقبائل كثيرة ولكن نجد المسمى اليامي موجود إلى اليوم، وكذا أيضا في قبائل الصيعر نسبة إلى جدهم صيعر الجاهلي.

فظهور إسم الكثيري كقبيلة في الجنوب العربي حول عام 600 هجرية، يثير فضول البعض ويطرح عدة تساؤلات، من ضمنها لماذا لم نسمع بهذا اللقب قبل تلك الفترة، ويكون الرد المنطقي لهذا التساؤل هو وجودهم بأسماء مختلفة، فقد ذكر اللقب الشنفري قبل إستحداث اللقب الكثيري في حضرموت، وذهبت إحدى الأراء إلى أن أرض حضرموت وجد بها لفيف من الهمدانين حيث من المعلوم أن الدولة الإباضية كانت تحت قيادات همدانية من بطون مختلفة سواءاً في تواجدهم الأول في مطلع القرن الرابع الهجري أي حوالي عام 300 هـ تقريباً أو عودتهم مرة أخرى في النصف الأخير من القرن الثاني عشر، وكذا تواجد الفرق الهمدانية التي كانت مرسولة من قبل الأئمة الزيديين في اليمن لإخضاع حضرموت تحت سلطتهم في فترات مختلفة أيضاً، ومن ثم وفود العديد من القبائل من خارج القطر الحضرمي إبتداءاً من منتصف القرن السادس الهجري، أو جد تحالفا بين القبائل التي تعود إلى كثير همدان أي بين الشنافر وبين القبائل الكثيرية الأخرى، ومن ثم يعتقد أن المسمى (الكثيري) ظهر في تلك الفترة، ولكن مع احتفاظ العديد من الشنافر بمسمى الشنفري ومن ثم الإنتقال للتفرعات الشنفرية كما حصل للجوابر والعوامر.

وهناك عدة أقوال ولكنها تبقى مجرد آراء وإجتهادات، لعدم وجود النص التاريخي الجازم بحقيقة الأمر، لوجود فترات ضعف في التدوين، ولوجود العديد من الصراعات القبلية والسياسية التي اقضت مضاجع أهل البلاد آنذاك، وبالإضافة إلى الصراعات المذهبية الدائرة والإختلافات الفقهية جعلت معظم الكتب تدور حول مدارات معينة، وكما وصل إلينا أن العديد من الكتب لا زالت مخطوطة ولم تحقق وتطبع بعد، وذلك لأسباب مختلفة لا نعلم من أمرها شيئاً.

فمن الأراء التي وجدناها لكي نكون منصفين ونبرز وجهات النظر الأخرى لكي تكون محل نقاش يتوصل به الساعي والباحث الجاد إلى أقربها من الصواب، أن الشنافر يعتبرون من القبائل الهمدانية على العكس من حكام الدولة الكثيرية الذين قال فيهم بعض المؤرخين أنهم يعودون إلى بني ظنة القضاعية، وأن الشنافر أخذوا هذا المسمى بعد تحالفهم مع السلاطين، ولكن هذا القول لا دليل عليه أبداً بل لادليل على أن حكام الدولة من بني ظنة بل لازال سلاطين الدولة وأحفادهم وإلى اليوم يقرون بإنتمائهم لقبيلة همدان، فسواءاً كان الكثيريين على عمومهم إما من قضاعة أو من همدان فأنعم بها من قبائل قحطانية عربية.

جميع التوقيتات حسب GMT.. والوقت الآن 08:51
التصميم والتطوير والإدارة بواسطة DA-it© 1999-2006
vBulletin Version 3.5.4 ©2000 - 2006, Jelsoft Enterprises Ltd.
Powered by vBadvanced CMPS v2.1.0
جميع الاراء المطروحة بالمنتدى تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط
ترتيب وإحصائيات المواقع في رتب
المنتدى - اتصل بنا - الأرشيف - قوانين الموقع - مصادر الموقع - أعلى Powered By DA-it.com